هل تكفى كريمات الترطيب والمكياج التي تحتوي على SPF للحماية من الشمس؟
يقول الطبيب، إن كريمات الترطيب أو المكياج التي تحتوي على SPF تساعد بالفعل في الوقاية من أضرار الشمس، لكنها لا توفر الحماية الكاملة بمفردها، ويضيف أن هذه المنتجات يتم اختبارها في ظروف معملية باستخدام كمية أكبر بكثير مما يضعه الناس عادة على البشرة، لذلك تكون الحماية الفعلية أقل من المكتوب على العبوة، ويصفها بأنها “طبقة إضافية” وليست وسيلة الحماية الأساسية، حسبما نشر موقع "ديلي ميل" البريطاني.
يوصي الطبيب بالبحث عن منتجات توفر حماية واسعة ضد أشعة UVA وUVB، وعامل حماية لا يقل عن SPF 30 ويفضل SPF 50، ومؤشر UVA قوي مثل PA++++ أو تصنيف نجوم مرتفع.
يوضح الطبيب أن الحاجة لواقي الشمس تختلف حسب الموسم، ففي الشتاء، تقل أشعة UVB، لكن أشعة UVA تظل موجودة حتى في الأيام الغائمة، ويقول إن استخدام SPF داخل كريم الترطيب قد يكون كافيًا في الأيام منخفضة التعرض للشمس، مثل البقاء في المنزل أو التنقل السريع، لكن في حالات التعرض الطويل للشمس مثل المشي لفترات طويلة أو السفر أو التزلج، يظل استخدام واقي شمس مخصص ضروريًا.
يؤكد الدكتور أن واقي الشمس المنفصل هو الخيار الأفضل، لأنه مصمم خصيصًا ليكوّن طبقة حماية متساوية على البشرة، ويُفضل وضعه كآخر خطوة في الروتين اليومي قبل المكياج، مع تركه عدة دقائق حتى يمتصه الجلد جيدًا.
هناك مناطق غالباً يتم تجاهلها عند وضع واقي الشمس مثل الأذن، والرقبة، وتحت العين،و الشفاه وهي مناطق حساسة وتتأثر بسهولة بأشعة الشمس، ويرى الطبيب أن الاستخدام اليومي لواقي الشمس عادة جيدة، لأن أضرار أشعة UVA تتراكم مع الوقت حتى في الشتاء، لكن لا داعي للمبالغة أو الهوس، بل المهم استخدامه حسب التعرض للشمس.
فيما يشدد الطبيب على أهمية استخدام واقي الشمس للأطفال خلال الأشهر الحارة، خصوصًا على الوجه والأذن والرقبة والذراعين، مع ضرورة تعويدهم على هذه العادة مبكرًا.

تعليق