![]() |
| الجزائر_الصومال |
وزير الداخلية الصومالي: استقبله رئيس الجمهورية
استقبل رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية الصومالي، السيّد علي يوسف حوش، الذي حمل له رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، مشيدا بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة.
اعتبر وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية الصومالي، الجزائر "شريكا استراتيجيا لبلاده وداعما لسيادته واستقراره، لما يجمع البلدين من روابط للأخوة والتضامن والمصير المشترك، موضحا في تصريح للصحافة عقب الاستقبال، أنه سلّم لرئيس الجمهورية، رسالة خطية من نظيره الصومالي، السيّد حسن شيخ محمود، عبّر له من خلالها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر" لصالح القضايا الإفريقية والعربية العادلة.
وأبرز حوش، أن الجزائر "بلد شقيق ظل عبر مختلف المراحل التاريخية داعما ثابتا لجمهورية الصومال الفيدرالية"، ما يجعله "شريكا موثوقا وبلدا شقيقا تربطه بالصومال علاقة راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الصادق"، معربا عن حرص بلاده على "مواصلة العمل المشترك بما يعزّز هذه العلاقات ويدفع بها نحو آفاق أرحب". كما توجه باسم حكومة وشعب الصومال بـ"خالص التقدير والامتنان للجزائر قيادة وحكومة وشعبا، نظير مواقفها المشرّفة والداعمة لوحدته وسيادته واستقراره، وعلى دورها البنّاء في دعم جهود السلام والتنمية وتعزيز مؤسسات الدولة الصومالية"، لافتا إلى أن الجزائر "كانت دائما صوتا للصومال في المحافل الإقليمية والدولية".
وحول مسار العلاقات الثنائية أبرز المتحدث، أنها "تشهد اليوم مرحلة متقدمة من التعاون والتقارب"، مضيفا "يسعدنا أن نرى النّتائج الايجابية للاتفاقيات ومذكّرات التفاهم الموقّعة بين الجانبين في مجالات متعددة بما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية وخدمة مصالح شعبينا".
وتطرق إلى المنح الدراسية التي تقدمها الجزائر للطلبة الصوماليين، حيث ثمّن المبادرة "لما تمثله من استثمار حقيقي في بناء الإنسان وتنمية الكفاءات وتعزيز شراكة التواصل الثّقافي والعلمي بين البلدين". وبخصوص افتتاح سفارة الجزائر بمقديشو، اعتبر حوش، أنها "خطوة مهمة تعكس عمق العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقا أوسع للتعاون والتنسيق في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية"، مبرزا أهمية "تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجالات الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرّف" بما يسهم في "ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين.

تعليق